محمد تقي النقوي القايني الخراساني

63

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

عثمان وكان سببه انّ عائشة كانت خرجت إليها وعثمان محصور ثمّ خرجت من مكَّة تريد المدينة فلمّا كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها من بنى ليث يقال له عبيد ابن أبي سلمة وهو ابن امّ كلاب فقالت له مهيم قال قتل عثمان وبقو ثمانيا . قالت ثمّ صنعو ما ذا قال اجتمعوا على بيعة علىّ فقالت ليت هذه - انطبقت على هذه ان تمّ الامر لصاحبك ردّونى ، ردّونى فانصرفت إلى مكَّة وهى تقول قتل واللَّه عثمان مظلوما واللَّه لاطلبنّ بدمه فقال لها ولم واللَّه انّ اوّل من امال حرفه لانت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت انّهم - استتابوه ثمّ قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الاوّل فقال لها ابن امّ كلاب : فمنك البداء ومنك الغير ومنك الرّياح ومنك المطر وأنت أمرت بقتل الإمام وقلت لنا انّه قد كفر فهبنا أطعناك في قتله وقاتله عندنا من امر ولم يسقط السّقف من فوقنا ولم ينكسف شمسنا والقمر وقد بايع النّاس ذا قدرا يزيل الشّبا ويقيم الصّغر ويلبس للحرب أثوابها وما من وفى مثل ما من غدر فانصرفت إلى مكَّة فقصدت الحجر فسترت فيه فاجتمع النّاس حولها فقالت ايّها النّاس انّ الغوغاء من أهل الأمصار وأهل المياه وعبيد أهل المدينة اجتمعوا على هذا الرّجل المقتول ظلما بالأمس ونقمو عليه استعمال